كان يامكان في سالف العصر والأوان عاش ملك وملكة في قصر جميل فأنجبت الأم طفلا
سمته صادق كبر صادق وصار يدرس في المدرسة كان مجتهدا ولكن كان فيه عادة سيئة
ووالدته تعلم أنه يكذب فبدأت تخوفه دائما وتقول له اللذي يكذب يطول أنفه فهو لم يهتم
وبعد فترة وهو في المدرسة كان يتحدث مع أصدقائه فكذب عليهم فطول أنفه فرجع من
المدرسة وهو لا يعلم أن يكذب فرجع للبيت وشاهداه والداه فسأل أمه لم تجبه لأنها
نصحته فلم يسمع كلامها وسأل أباه فقال لأنك كذبت والكذب حرام وهو من صفات
المنافقين وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فأن الصدق يهدي إلى البر
وإن البر يهدي إلى الجنة ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل
يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا فلذلك يجب أن تكون صادقا لأن الصدق
طريق نجاة المسلم فلذالك سميناك صادقا وفجئة رجع أنف صادق كما كان وكان صادقا
دائما يصدق في قوله وفعله
وأنتهت
أرجو أن تقبلوها